السّلامُ عَلَيكُمْ
وَقْفَةُ شُكْرٍ وَتَقْديرً لِكُلُّ مِنْ أُنَارُ وَأُبْهِجَ إِضاءَاتِ عَمّانِيَّةٍ بِتَصَامِيمِ جَذَّابَةٍ ، بِتَصْوِيرِ اِحْتِرَافِي ، بِكِتَابَاتِ مُنَمَّقِهِ ، وَبِرُدُودِ تَغْرِسُ بذرةَ الْمُثَابَرَةِ وَالتَّطَلُّعَ لِلْأعْلَى
وَكَذَلِكً ...
لِلْمُبَادَرَةِ الطَّيِّبَةِ ، وَالتَّعَاوُنُ الْأخوي الصَّادِقُ مِنْ سَبَلَةِ الْأَحْدَاثِ وَالْقَضَايَا الْمَحَلِّيَّةُ

أَدَامَ اللَّهُ
رُوِّحَ الْإِبْدَاعُ ، وَحُبُّ التَّعَاوُنِ