اوردغان لعب بآخر ورقه في جيبه وهي ورقة اللاجئيين دون ان يأمن جبهات تسانده ضد أوروبا
لتورط مع روسيا و تأزم مع مصر و جبهة داخليه مضطربه

يا سيد اوردغان ..ألمانيا لن تسمح لك بإذلالها و لاتزال تمتلك أوراق عديده في حين انت رميت آخر أوراقك