وطالب الثوار ب :
1- عودة الوضع في عمان الى ما كان عليه قبل عام 1955م .
2- تحرير كل الاسرى من الثوار في المعتقلات .
3- دفع بريطانيا تعويضات عن الدمار والخسائر التي سببها تدخلها العسكري .
ووافق البريطانيون على بحث هذه المقترحات مقابل سحب الشكوى المقدمه للامم المتحده ضد بريطانيا ووقف الاعمال العسكرية ..
فرفض الثوار ، معللين ان الامم المتحده وظيفتها النظر في الشكاوي ولن تتوقف العمليات العسكرية وبريطانيا موجوده ، فتقترح بريطانيا على الثوار العوده للوطن والعيش تحت حكم السلطان فيرفضون ..
وشهد عام 1963 تطورا آخر بعد الضغوط الكبيره على بريطانيا حيث يدعو مندوب المملكه المتحده " بريطانيا " باسم السلطان ممثلا شخصيا للامين العام للامم المتحده لزيارة عمان واعداد تقرير حول الوضع في البلاد ويتم اختيار سفير السويد في اسبانيا ( هربرت دو ريبينغ) فيزور عمان ويقابل السلطان ثم يتوجه للسعوديه لمقابلة ( الشيخ غالب الهنائي ) في منفاه ويعود السفير السويدي ليرفع تقريرا يثير استياء المندوبين العرب .
وفي نفس العام تحال قضية عمان الى اللجنه الرابعه المتخصصه بتصفية الاستعمار في الامم المتحده .. وتقع اللجنه في مشكلة تحديد الترابط بين (دولة مسقط) و(دولة عمان) والسياق التاريخي ودلالة اسم عمان على اي المناطق ؟ وهل يشمل اسم عمان مسقط ام لا ؟ وهل مسقط وعمان كيان واحد ام اثنان بدلالة التاريخ ؟ وهل من المرغوب فيه فصل المنطقتين ؟




رد مع اقتباس