“صوت انفجار في أبها” يُعيد تخوّف السعوديين من “صواريخ الحوثي”.. “الدفاع الجوي” اعترضت الصاروخ بلا أضرار.. مغرّدون يشيدون وآخرون يحمّلون “القيادة” المسؤولية.. السلطات تحاول الإبقاء على “الأمن و الأمان” وروّاد مواقع التواصل “يوثّقون” ما يُهدّدها.. و”عاصفة الحزم” محور جدل مختلف

July 4, 2016
balisty-saroukh.jpg00

عمان – “رأي اليوم” – خالد الجيوسي:

تحدّث روّاد مواقع التواصل الاجتماعي السعودية، عن سماع صوت انفجار “قوي”، هزّ منطقة أبها، ومع تضارب الأنباء حول مصدر صوت الانفجار، دشّن نشطاء “هاشتاق” تحت عنوان “صوت انفجار في أبها”، وتناقل المغردون فيه، مقاطع فيديو، قيل أنها لصاروخ “سكود”، أطلقه الحوثيون على المدينة، لكن المضادات الجوية السعودية، كانت قد اعترضته، وتم إسقاطه، دون وقوع أضرار، وهو ما سبّب صوت الانفجار القوي.

المغرّدون السعوديون، عبّروا عن خشيتهم من تلك الصواريخ المُتكررة التي يُطلقها “تحالف الحوثي”، لما فيها من تهديد لأرواحهم، وممتلكاتهم، كما تحدّث البعض عن فخرهم برجال الجيش السعودي، الذين يسهرون على راحتهم، وأمنهم، إلا أن بعض النشطاء كمحمد الغامدي، والناشطة سارة، ومعارض للحزم، وجّهوا اللوم المباشر للقيادة السعودية، التي تتحمل المسؤولية برأيهم، عن سقوط تلك الصواريخ، على رؤوس الآمنين، الذين لا ناقة لهم من “عاصفة الحزم” التي لم تُحقق نتائجها المرجوة إلى الآن.

نشطاء كانوا قد تداولوا صوراً، تُظهر صاروخ “سكود” الذي تم إسقاطه، وتأكيداً لما تم تداوله، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس″، عن بيان قيادة “التحالف العربي”، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، اعترضت في تمام الساعة السادسة، وعشرة دقائق، من صباح اليوم، صاروخاً باليستياً، تم إطلاقه من الأراضي اليمنية، باتجاه مدينة أبها، وأكد البيان أنه تم اعتراض الصاروخ، بدون أي أضرار.

وتحاول السلطات السعودية بحسب مراقبين، الإيحاء بسيطرتها الكاملة على مثل تلك الحوادث “الصاروخية” التي تُهدد أمن وسلامة أراضيها، وتُدخل الرعب إلى قلوب مواطنيها، لكن نشطاء مواقع التواصل، عادة ما يسارعون إلى نقل ما جرى على أرض الواقع، ويؤكدون ما تم التقليل من شأنه أو نفيه، بالصور، والمقاطع التي تلتقطها أجهزتهم المحمولة، وهذا ما قد يُسبب بعض الإحراج للسلطات السعودية التي تؤكد مراراً، وتكراراً، على انتصارها في الحروب الخارجية، محاولة قدر الإمكان الحفاظ على تماسك جبهتها الداخلية، خاصة أنها مُنشغلة بفعل سياساتها “الحازمة”، بشكل مباشر، وغير مباشر على أكثر من جبهة، بدأت تفقد زمام السيطرة عليها، يقول مراقبون.