تتَأَسَف عَلى حَالِه أَن إِستطَاعت بِكيدها سلب قَلبه..هنيئاً لها ان كَانت بِقُربِه
وتباً لَهُ ان تَركتهُ وَمازال يَنتظر دَوره في قَائِمة المَنتحرين مِن أَجل الحب