في ردي الأول تطرقت إلى الصدمات التي لم نتوقعها والتي تصيبنا قدرا من الله المحتوم كفقد الأمل بالعلاج وصدمة الاطباء لي كما في ردي اﻷول ...
اما الصدمات التي تصيبنا من وراء افعال أو اسلوب الاخرين اتجاهنا فهنا الحديث يطول ...
فنحن نسلم مشاعرنا وثقتنا وفكرنا لأشخاص ظنا منا من أن الخلاص سوف يأتي لنا معهم وتكون حياتنا اجمل معهم ...
تمر الأيام وتتعاقب الحدث لينكشف ذلك القناع الذي يرتدونه ...
ولكن بعد ماذا !!
بعد أن يستنزفون كل طاقاتنا وجهدنا ...
وقد يكون من نصدم منه صديق ... حبيب ... او حتى اقرب الأقربين لنا و هنا يبدأ مسلسل الحزن ودوامة من الافكار التي تؤرقنا ... قد نفقد ثقتنا بكل من حولنا بسببهم ...
ولكن لنقف لحظة ونتأمل في حالنا معهم لو أنهم ظلوا يرتدون القناع ونحن واهمين بصدقهم ولم ينكشف أمرهم إلا بعدما تهدم كل شيء فينا ونكون غير قادرين على ترميم النفس ... هنا تكمن المصيبة ... ولكن عندما تكمن الصدمة قبل فوات الاوان لنحمد الله ونشكره لأنه اظهر لنا حقيقة كانت نائمة في الغفلة ... ورغم شدة المصاب ولكننا قادرين على تجاوزها وبناء النفس من جد وجديد حتى نعود اكثر قوة واكثر وعي وإن مررنا بصدمات اخرى تكون لدينا الحصانة لها ... ولن تكون مؤثرة مثلما كانت مثيلتها ... فالإنسان يتعلم من اخطاءه .. والصدمات هي من تبني الإنسان النجح القادر على تحمل المسئوليات ...
الشكر لك يا سيدتي غزلان فأنت دائما ما تأتين لنا بالتميز