قَال حِينها: دَعِيني أَنفُضُ عَنكِ غُبَار اليَأس فَأَنتِ لَـآ تَستَحِقين ذلِك..
قُلت :دَعنِي وَ شأني ما دام ذَلِك الغُبار يُغطيك..سأَجعله يَعتريني
إلى أن أبقى أَسيرة عَالمك فَنموتُ معاً