فأن ألفيتني شهماشجاعا
فليس البر أن تستضعفيني
فأني ذقت بالآلام ذرعا
وما في الغدر رمحيتقيني
أكف الدم الحزنا بعد حزن
عشقت القمعا حينا بعد حيني
لعمري كم حيوتالناس قلبا
وما في الناس قلب يحتويني
فأن ألفيتني شهماشجاعا
فليس البر أن تستضعفيني
فأني ذقت بالآلام ذرعا
وما في الغدر رمحيتقيني
أكف الدم الحزنا بعد حزن
عشقت القمعا حينا بعد حيني
لعمري كم حيوتالناس قلبا
وما في الناس قلب يحتويني
إلهي لاتُعذبني فإني
مقرٌ بالذي قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
وعفوك إن عفوتَ وحُسن ظني
وكم من زلةٍ لي في الخطايا
وأنت علي ذو فضلٍ ومنِ
إذا فكرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أناملي وقرعتُ سني
يظن الناسُ بي خيراً وإني
لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عني
أجنُ بزهرةِ الدُنيا جنوناً
وأقطعُ طولَ عُمري بالتمني