مَسَائِكُمْ بَرَكَاتٌ ميران القَمَرُ

مَوْضُوعٌ جَمِيلٌ....

هَذِهِ العَاطِفَةُ فِطْرِيَّةٌ لَا إِرَادِيَّةٌ، أَعْرِفُ كَثِيرٌ مِنْ الأُمَّهَاتِ ضُيِّعْنَ مُسْتَقْبَلَ أَوْلَادِهِنَّ بِسَبَبِ العَاطِفَةِ....
وَسُبْحَانَ اللهِ مِنْ جَعْلٍ فَالأُمُّ عَاطِفَةٌ وَحَنَّأْنَ لأبناءها........

هَذِهِ هِيَ تَضْحِيَاتُ الأُمِّ...
. لَا تَعْرِفُ أَبْيَضَ مِنْ أُسُودٍ.... تُدَافِعُ عَنْهُمْ فِي السَرَّاءِ وَالضَرَّاءِ وَمِثْلَ مَا أَسْلَفْتِ تُدَافِعُ عَنْ أَبْنَاءَهَا وَتَتَسَتَّرُ عَلَيْهَا وَهَذَا أَحَدٌ أَسْبَابِ الضِّيَاعِ ..

وَآلٍ (دَلَعُ) لَهُ دُورٌ فَالضِّيَاعُ .


اَللَّهُمَّ اِحْفَظْ إِخْوَانَنَا وَأَخَوَاتِنَا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَنَسْأَلُكَ يَارَبِّ السَّتْرُ وَالهِدَايَةُ لِلجَمِيعِ