إذا عرفنا كيفية تطبيق الإتيكيت كلاً حسب استخدامه المطلوب، سنصبح مؤثرين بالأخرين وسنحصل على ما نريد بكل سهولة ويسر وأيضاً لا ننسى أنا المعاملة الطيبة تمتلك القلوب وتلين العقول. وفي الختام فإن الهدف الأساس من وجود فن الإتيكيت هو احساس الغير بأنه محل احترام وتقدير. وهكذا ترنم القلم على قيثارة الفكر والشجن، متجولا حيناً، ومتأملاً أحيانا؛ فالموضوع كالواحة المثمرة، أغصانها وارفة، وثمارها ممتعة و لذيذة، فحقا تحتاج إلى صفحات وصفحات كي نأتي على ثمارها، فما بالنا بظلالها الوارفة. فهذا جهد متواضع، لعله أنار غصنا من أغصانها، وهفا عبر أشجان وأفكار متدافعة، نسأل الله أن يوفقنا عبر صفحات الحياة لتغدو خرائط الأمل زاهية متألقة في عالم الحقيقة ليسعد الجميع.




رد مع اقتباس