اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تباشيرالأمل مشاهدة المشاركة
. السلام عليكم

طاب صباحكم بكل خير

اعزائي..الإنسان بطبعه يحب التميز والجمال

الأناقه والمظهر الحسن


وفي كل مكان نجد التنوع في الملبس والمأكل

نعم من الله لاتعد ولاتحصى


نحن معشرالنساء مولعين بالجمال والتميز
ومتابعة كل ماهو جديد في هذا المجال

طبعا ليس حكرا علينا فقد أصبح الشباب منافس لنا وبقوة

كل ماسبق لا غبار عليه

الي محيرني شخصيا هو تدني الذوق العام في اختار الملابس بحجة انها الموضه

فالسابق يعرف الفقير المعوز المحتاج من سؤ مايرتديه

وقد أكل عليها الدهر وشرب وتمزقت اطرافها وبعض من اجزائها


لكن العجب العجاب ان نرى من يشتري بنطال ممزق او قميص ممزق ويرتديه بكل سرور والسبب
.


.

مووضه

يالله إين عقلك ياهذا او هذه
الى هذا الحد اصبح العقل خواء


يتبع السفاسف اختاروا ماهو جميل وأنيق ويليق بكم

لا ماهو صفيق وينعق به من لاعقل له

ربما أنا ابالغ لكن هذا الزمن شفنا فيه العجائب والغرائب


ويبقى المظهر العام
اول انطباع عن الشخص


صباحكم جماال

وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته أختي الكريمة /


عندما ينساق المرء بفكره يجول ويصول في
جنبات هذه الحياة المحصورة في الغالب في تلكم
الزاوية الضيقة إذا ما قورنت بهذا
الكون الفسيح المتمثل في الوطن والأرض التي تقلنا ،
وتلك السماء التي تظلنا ، وذاك
الهواء الذي به نستنشق الحياة التي تحفظ وجودنا ،

وفي ظل هذا التسارع المحموم الذي يُحتّم على
من يسير خلف تياره الذي يتبعه المرء كرهاً كان منه أو اختيارا ،
بحثت عن ذاك الذي يحفظ للمرء هويته ويبقي على أصل مرجعه وأصل
طينته ، فلم أجد كتلك الباقية المُتبقية التي لا تزال تراوح
مكانها والتي يتجاذبها :

ما بين :
متعصب على البقاء والإبقاء على الإرث الذي
تواتر تدفقه من السلف إلى الخلف ليحفظ ويحافظ
على هويته .

وبين :
متساهل متمرد يرجو طمس
معالم الماضي ، لأنه يرى فيه التخلف !
قد تكون نظرته لا يُشم منها طعن ما كان عليه السلف

وإنما يرى أن تلكم العادات والتقاليد كانت لها
خصوصيتها وظروفها قد قيدها ظرفي :
" الزمان والمكان" .

نجد :
أن كبار السن هم الذين يتشبثون بتلكم العادات والتقاليد
لأنهم يرون فيها بقاء الوحدة والمحافظة على ماتبقى من تميز يتفردون به عن أقرانهم ،
ويحثون أبناءهم على السير على نهجم ، وكم يحز في قلوبهم حين يرون ذاك
الهجر لبعض العادات ويرون في ذلك التمرد على السبب الذي جعل لهم البقاء
بروح تتنفس التعاون وتربط هذا بذاك .

أما أجيال اليوم وكما
سبق وذكرنا :
فمنهم :

من يأتي بها على
حياء !

ومنهم :
من تجرد وتخلى عنها وطوى صفحتها
فأودعها في خزائن النسيان .

وما نخشاه :
أن تندثر تلك العادات
والتقاليد ونبقى من غير هوية تحفظ لنا ذاك " الجين "
الذي يميزنا عن سائرالجينات التي يحملها كل مجتمع من المجتمعات !

" الحديث في هذا الأمر له شجون ومن ذاك
سيطول " !
" أقتصر بهذا القدر ولكم مرده وعندكم
زمام قيادته " .


" نفعنا الله بكم " .


دمتم بخير ...