أنَا أتشاركُ أحادِيثي السخِّيفَه مَع ظِلي الذِي دَائماً مايشعرُ بالاغمَاء..دَائِماً مَا يسقطُ عَلى كتِفي باكِياً ويَندبُ حَظّهُ الأعوَج..حِينمَا أبكِي بِدورِي يُلازمنِي الضحِك،عَلامَ ؟،عَلى بُكائِي وأنَا ضَجِرٌ مَمّا حَدثْ.