‏هويتُكِ يا من سلبتِ فؤادي
وحسبكِ في الهجرِ ذل العنادِ
عشقتُكِ مذ كنتُ غضًّا طريّـًا
فشاخَت ضلوعي بذاكَ البعادِ..!