إجابتكم صحيحة
النتيجة :-
أمووورة (77)
حكاية حلم ( 84)
rrrose ( 111
أميرة الروح ( 85)
مائة بيسة (64)
حنااايا الروح ( 4)
أمووورة رقم2 (2 )
طالوم ( 1 )
Nouf ( 17
بدر الصالح ( 1 )
السؤال السابع والعشرون :_
وهو آخر أئمة اليعاربة بويع له بعد أن استغاثت الرعية من أحوال سيف بن سلطان، فاجتمع ما شاء الله من مشايخ العلم من بهلا ونزوى وازكي ورؤساء القبائل من بني غافر وغيرهم من أهل الظاهرة ووادي سمائل ومشايخ المعاول، فعقدوا له الإمامة بجامع نخل ليلة الحج، أي ليلة عرفة سنة أربع وخمسين ومائة وألف، فاستقام بحمد الله على الحق والعدل، وخلصت له الحصون من سمائل ونخل وازكي وبهلا والشرقية، وسالمته القبائل من الفريقين والحمد لله كثيرا.
ثم جهز الإمام جيشا إلى الرستاق وسار فيه بنفسه، وكان سيف بن سلطان قد جمع قوما كثيرا من أهل الرستاق وغيرهم خارجا عن البلد نحو ثقاب فلج الميسر يريد لقاء الإمام، فلما أحس أن لا طاقة له بحرب الإمام انهزم ليلا عن أصحابه وترك بعض المانة من تمر وغيره، فلما وصل الإمام صباح الجمعة آخر شعبان لم يجد سيفا، ودخل الإمام الرستاق، فتلقاه أهلها بالكرامة ودخلها على حال السلامة لما رأوه أهلا للإمامة وآزره أهلها واحتوى على جميع رعاياها، ولم يبق إلا الحصن، فلبث في حصاره سبعين ليلة وافتتحه. وقد كان سيف ترك فيه عبيده ووالدته وبعض عياله.
ثم سار سيف بن سلطان إلى مسكد، وجمع قوما من المطرح ومسكد والسيب وبركا، ولبث ببركا، فبعث إليه الإمام لعض قومه وأمر عليهم أخاه سيف إلى بركا، فالتقاهم سيف بن سلطان بقومه، فاقتتلوا، فقتل من قوم الإمام قليل، وقتل من أصحاب سيف بن سلطان كثير، ولم ينج منهم إلا من انهزم أو ألقى بيده وأذعن بالطاعة للإمام
فمن هذه الشخصية؟




رد مع اقتباس