ومن يصحب الدّنيا يكن مثل قابضٍ
على الماء خانته فروج الأصابع
ومن يصحب الدّنيا يكن مثل قابضٍ
على الماء خانته فروج الأصابع
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }