ومن ضمن تآمر بعض الدول العربية ضد القدس كان أعتراضها بجملة القرار يضر بالقضية الفلسطينية
ولم يوجه الأعتراض ضد أمريكا أو حتي ذكرها ....!!!
لأنه لو حدث وتم ذكرها بالأعتراض لا يحق لها أستخدام الفيتو ....

خيانات واسعه وبيع الذمم من خلف الأبواب