روعة هذا النص الأدبي تتجلى في سمتين أو صورتين :
هو كصياغة تعبيرية يمكن تصنيفه لما يعرف بـ ( قصيدة النثر ) مع أنه على الظاهر مزيج من لونين ( الخاطرة وقصيدة النثر ) .. في شكله العمودي إيحاء فني مباشر على نثرية النص ودخوله عوالم قصيدة النثر ربما عن وعي وعمد أو بالمصادفة أو لإعتبار آخر أكثر رسوخا وهو أن الكاتبة المبدعة / أريج الرياحين أكثر رسوخا بتجربتها الأدبية في مجال الخاطرة وهي فيها بحق مبدعة وذات بصمة قلمية مميزة ..
بهرني أكثر في نصها هذا التماسك البديع في البوح بحيث ظل متتابعا بدون أن يخرج عن فكرته أو جوه أو ألوانه التي تقوزح فيها بثقة وببهاء مما يؤكد على حرفية الكاتبة وتمكنها من لغتها النصية التي تحرص أن تجعلها ذات عبق خاص ..
سعادتي لا توصف وأنا أقرأ لأختي الغالية الكاتبة الجميلة /
أريج الرياحين نصا جديدا بلون جديد وعبق نثري مميز ..
لك دعوات بظهر الغيب من القلب بأن تكوني بخير وسلام وسعادة
دمت جميلة روحا وقلما واستثناء