الأعراف : 53
٢١- ( هل ينظرون إلا تأويله ): تأويله أي ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم من جنة أو نار وقولهيوم يأتي تأويله ) أي يوم القيامة، وليس معناها تفسيره.
الأعراف : 53
٢١- ( هل ينظرون إلا تأويله ): تأويله أي ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم من جنة أو نار وقولهيوم يأتي تأويله ) أي يوم القيامة، وليس معناها تفسيره.
قال تعالى :{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99) } صدق الله العظيم