النور : 63
٦٢- ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم ) : أي لا تجعلوا نداءكم له كمناداة بعضكم بعضا : يا محمد ويا أبا القاسم ؛بل قولوا يا رسول الله ، وكذلك مناداته لكم إذا ناداكم أجيبوه وجوبا ، وليس المراد من الدعاء هنا الطلب بل النداء.
الشعراء : 36
٦٣- ( وابعث في المدائن حاشرين ) : المدائن المقصود بها مدائن مصر ، جمع مدينة والتي كانت تحت سطوة فرعون وملكه ، وليس المراد منطقة المدائن المعروفة.
الشعراء : 49
٦٤- ( لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ) : من خلاف: أي لأقطعن اليد اليمنى للواحد منكم ورجله اليسرى أو العكس ، وليس المقصود قطع يديه ورجليه من ورائه.
الشعراء : 129
٦٥- ( وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ) : المصانع أي ما صُنع وأُتقن في بنائه كالقصور والحصون ، وليست المصانع التي تنتج الأجهزة والآلات والمنافع وغيرها المعروفة الآن.
النمل : 10
٦٦- ( فلما رآها تهتز كأنّها جانّ ) : نوع من الحيات سريع الحركة ، وليس من الجنّ قسيم الإنس.
القصص : 51
٦٧- ( ولقد وصّلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ) : وصلنا أي أن القرآن نزل متواصلاً متتابعاً وليس دفعة واحدة من الوصل ، وقيل أي مفصلا ، وليس المراد بهده الآية أنه أوصله إليهم من الإيصال.
لقمان : 18
٦٨- ( ولا تمش في الأرض مرحا ) : أي لا تمش مختالاً متكبراً ، وقيل هو المشي في غير شغل ولغير حاجة ، وليس المرح أي السرور والفرح على قول أكثر المفسرين.
لقمان : 1
٦٩- ( واقصد في مشيك ) : القصد أي التوسط ، أي ليكن مشيك وسط بين البطء الشديد والإسراع الشديد ، وليس المراد القصد بمعنى : النيه أو التمهل أو تحديد الوجهة.
السجدة : 10
٧٠- ( وقالوا أئِذا ضللنا في الأرض ) : أي متنا وصرنا ترابا واختلطنا في الأرض – في سياق إنكارهم للبعث – وليس المراد إذا تهنا في الأرض وأضعنا الطريق.




رد مع اقتباس