إذا :
أرتم رؤية العلاقة الحقيقة بين اثنين
فانظروا لتلك العلاقة التي يتلفعون بها
بتقوى الله ... والتي هي قائمة على حب الله ...
لتعلموا :
أنها نابعة من صفاء الود الذي لا تشوبها
شائبة المصالح العابرة ... وتلك العبثية
من العلاقات الآنية الأنانية ... التي تتقاطع مع الصدق
والإثار ... وتلك التضحيات التي لا تحدوها حدود المستحيلات .




