اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تًجليآتـ إمرأة مشاهدة المشاركة
وداد يا أنثى _
ياوشاح من نور نثر زبرجد من عالم استثنائي _
عالم لا تغزوه إلا وداد_

حين نكثر من غرز مشاعرنا حقنه تلوى حقنه _
حين نحقنها بـ أدق الشرايين _
بكل تفاصيلها _
لنكون عنوان عطاء _
ثم بعد كل ذالك _
نهيم _
وعلى ما!!!
لا شيء إلا على ما كنا عليه _
لأنهم لا يقرؤون لغه العشق _
لربما لا يفقهونها _
أو أن كبريائهم على للأفق _
ياالأسف _
حين نكون هنا فردا _
ويكونون هناك_
لا يشعرون _
حين نشتهي منهم ودا _
وهم لازالوا كما كانوا _
لا يشعرون _

وداد غاليتي _
أخذني الحرف برهه تحت الثرى _
ثم إلى حيث يقبعون _
ثم إلى عوالمك _
وتركني حيث كان لي مع الحرف ميعاد _

شكرا لحرف مترف بالبوح _
غاليتي
لحروفك نبض مختلف هنا
شعرت وأنا أقرأ حروفك بمعنى كبير بين ثناياها
للبوح بين السطور كثير من الأمنيات والأحلام
ولكن تبقى في خفوقنا لحظات انكسار بسبب عزيز ثملنا به
لذا نشعر بمعنى الألم عندما نجدهم تركوا لنا سحائب من الحزن
ولكن ثقتنا بالله أن يوما ما سيكونوا ذكرى وسيزول الألم
شكرا لك أينها الراقية
لا حرمت تواجدك بين حروفي المتواضعة
احترامي لكِ..