اهلا بك استاذه بقايا...
- الساحه العمانية غنية جدا بالادباء والكتاب ولكن لا بد ان يكون هناك تميز ما لكل كاتب اي كما يقال : يفترض ان يكون لكل كاتب خط سير ادبي يميزه عن غيره.. كذلك الخروج من النمطية في الكتابة.
هناك انتاج ادبي سنوي جيد مقارنة بالماضي.
- الكاتب العماني للأسف لم ينل حظه وحقه من الانتشار الخارجي مع ان هناك محاولات لا بأس بها ولكن أراها تسير بقدم واحدة فقط.
انا لا اتكلم فقط فيما يخص الكتاب المبتدأين انما اقصد الكتاب القدامى لا أثر لهم خارج الحدود الا اللمم.
- المرأة العمانية الكاتبة حالها كحال الرجل بالرغم من الاسماء الكثيرة و المحاولات العديدة الا ان حظها في الانتشار ضئيل.. طبعا هنا لا اقصد الجودة فالجودة متباينه فهناك الكاتبة الجيدة وهناك المتوسطه والضعيفة ايضا وهذا التصنيف يعتمد على المادة والقدرة على توظيفها التوظيف الصحيح.
لا يهمني ان اقرأ لإمرأة او لرجل بقدر أهمية المادة التي صاغها الكاتب او الكاتبة.. هناك من يبهرني بلغته الادبية بغض النظر عن جنسه او جنسيته.. قد يكون كاتبا مغمورا ويستطيع ان يجبرني على قراءة ما كتب.
اذكر انني قرأت رواية اسمها ( شوق الدرويش) لكاتب سوداني لم اقرأ له من قبل وليس ذا شهرة لدينا اسمه ( حمور زيادة) اهداني اياها صديق عزيز وانبهرت بقلمه وتمنيت ان اقرأ له المزيد.. اذن هنا لا الاسم ولا الجنس ولا الجنسية تهم بقدر ماذا قدم هذا الكاتب للقاريء.
الكاتبة العمانية عليها ان تكتب بحرية اكبر وعليها ان تحلق في سماوات الادب بمليون جناح كي تصل...
شكرالك بقايا الروح





