يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ واحبـابُ .
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا .
ولترحم الدار ..لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ واحبـابُ .
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا .
ولترحم الدار ..لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }