إلى الذي طلب مني تكملة الأبيات التي كُتبت في توقيعي ، هذه هيه الأبيات كاملة
فيسرني إهداؤها إليه لأستنير بفكره النير ..
أنا الذي في الطرح شيخا أطربُ .. ومن فيض فكري حائراً أتعجبُ
لو كان مثلي في الزمان تحيرت .. مني الحروف وطاوعتني لأكتبُ
فزعت ومن شعري العذارى وسارعت .. تخفي المحاسن عن هيامي وتهربُ
سجدت قوافي الشعر في محرابها .. ماذا تقول ومن بحوري تعجبُ
لا أدعي أني بأفضل شاعرٍ .. وحاشا أقول بأن شعري أعذبُ
أنا أسمي البركان وليس لي في الهوى .. ولكنني في بحر الغرام مجربُ
بقلم / بركان
سلمت أنامل خطت هذه الابيات
راقت لي
. الدعاء هو البر الحقيقي الذي لا يخالطه رياء..
هو صلة العبد بربه دون وسيط وهو النافع الشافع للميت
أسعدوا موتاكم بالدعاء
اللهم أرحم فقيد الوطن .والدنا قابوس وأجعله ممن يقول :
(ياليت اهلي يعلمون ما أنا به من النعيم)