دعيني أضحككِ أناي ... وأبكيكِ في ذات الوقت ...
هناك من يلتمس السعادة ... ويرنو أن يُعيد البسمة لذلك الثغر ...
غير أنه يبحث عن ذلك الموطن ... في موطنٍ لطالما سكب فيه
غزائر الدمع!.