يا نــابـض الإرجـاع صـبرك ع الــزّنـاد
لو خنت به ما يطلق إسلاحه الرصاص

تـــبقى مـعه مـادم في جـوفــك عــتاد
ون جاعت أجوافك ترى الصحبه خلاص

يــا صــاحبي أبـغـاك مـحــزم للـشداد
كـم شـدةٍ تكــشف مــعاديـنٍ رخـاص