‏يا ليتَ قاسيةَ الفؤادِ ترفقَتْ
‏بمُتيّمٍ لمحَ الجمالَ فذابا

‏ما ضَرَّها لو أنها ابتسمَتْ لهُ
‏فلَرُبَّ مبتسِمٍ ينالُ ثوابا