8:36 مساءً
8 تموز 2021


لِأُخبركِ يا مساحتي الصَّغيرة ، و مَن قد يأتي هُنا لارتشافِ الحَرفِ ..

لَستُ ... كما تَعتقدُونَ ..

أَجمعُ الأضدادَ كَأنني خُلِقت مِن صُلبِ الزَّيفِ و رحمِ الحَقيقة !!

رغمَ أنّني أَكتبُ لأهرب ، إلا أنَّكَ أيُّها القارئ لَن تعرفَ من أنا حَقًا من خِلالِ حرفيَ فقط ..
لا أحدَ ، يستطيعُ تَوقُّعَ غريبةِ أطوارٍ مثلي !

مَن ظنَّ أنَّ الهُدوءَ طبعِيَ ، وَ الحُزنُ أنيسيَ ..

فهُو حتمًا مُخطئ ،

كَم اِعتقادٍ خابَ حينَ عَرَفَ حقيقتي خَارِجَ إطارِ النُّصوصِ الأدبيَّة



بالمُناسبة ، كُتِبَ هذا الحَديثُ بلا هدفٍ يذكَر ..

لذا أعتذِرُ عَلى وقتكَ الذي أضعتهُ في القراءة




اعتبرها تعويض..
https://m.youtube.com/watch?v=tZiSDUO7pfI