في كتاب بزرمجمهر؛
أن صيادا بحث عن حمامة في غابة ، فلما يئس وهم بالانصراف ، صاحت وقالت : ليس هناك حمامة ، فصادها.
وكم من عنق بتر لان لسان صاحبه لحن لحنا لا يصلحه الخليل ولا سيبويه.
وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم
واللسان ظالم يستحق الحبس قبل الذنب.