ما أجمل الإنسان حين يأخذ بالأسباب
وبها يطرق الأبواب يستعين بها بعد الاستعانة برب الأرباب
لتكون تلكم الأسباب كل شيء ، وحين يتوكل على الله
" تبقى تلكم الأسباب لا شيء " !!!

لأن الله :
هو مسبب الاسباب فهو يجريها
وفق حكمته ، وما اقتضدته ارادته .

ما نحتاجه :
هي تلك الثقة بما يتوارى خلف ذاك المصاب والابتلاء ،
الإنسان الذي لم يرتوي قلبه بالايمان فحتماً سيكون قلقاً وجلان !
فهو منبت الوصل بخالق الأكون لا يثق بغير المشاهد للعيان ،

أما :
ذاك الذي ستره الغياب عن الأشهاد فهو مجهول الحدوث
مستأخر الوقوع ، وبذاك أمد النواح والعويل يطول !

من هنا :
علينا التكيف على آثار المصاب
إذا ما سُدت أبواب الخلاص من تلكم المحنة ،
ليكون الاحتساب هو العزاء إلى أن يسوق الله
اسباب الخلاص .

فالعاقل :
ذاك الذي يفكر بمنطق المتخلص
من ربقة العاطفة التي تُعطل طريقة الخروج
من عذابات الهموم .

وعلى المبتلى حيال الابتلاء ثلاث أمور :
الرضا
الصبر
التفاؤل

فبها ينال العبد الغنائم الجمة .