لا تكون مداناً لأحد ولا مقيداً أو منتظراً أحد
أن تنام كل ليلة مؤمنا أنك لا تزال واقفا
ولا يعود الفضل لأحد غير توازن قدميك.
لا تكون مداناً لأحد ولا مقيداً أو منتظراً أحد
أن تنام كل ليلة مؤمنا أنك لا تزال واقفا
ولا يعود الفضل لأحد غير توازن قدميك.
أنا الذي في الطرح شيخا أطربُ .. ومن فيض فكري حائراً أتعجبُ
لو كان مثلي في الزمان تحيرت .. مني الحروف وطاوعتني لأكتبُ
لا أدعي أني بأفضل شاعرٍ .. وحاشا أقول بأن شعري أعذبُ
أنا أسمي البركان وليس لي في الهوى .. ولكنني في بحر الغرام مجربُ