وبعض الألم كأنه موقوتاً بالليل ومضموراً بالنهار

‏ليبقى الكتمان صديقاً للظلام، وله نزيف أشبه بالبركان، لا يلاحظه أحد

‏ثم يشرق من بعده النهار ويمحو ما حوله من أحزان، ويذيب بنوره جليد الكتمان.