كثيراً مانجد كلمات الأخرين تشبه مشاعرنا

وأحرفها تلامس قلوبنا، وتخاطب أرواحنا

‏وقد نقتبس منها ما يمكن أن تفضفض به قلوبنا

لتشعرنا بالإرتياح بعد ألم الكتمان

‏فتجدنا نقتبس مما نقرأ لتنسجم به خواطرنا بما تشعر

ويتوافق مصيرنا مع فرصة الفرار من خيبات الزمان وغدر الإنسان.