من تلك النافذة نتنفس الأمان ،
ونطرد الأحزان ونستجلب السعادة ،
فما اليقين إلا بانتهاء هذه الآهات ،
نعيش والقلب يملأ جنباته الاطمئنان ،
علمنا بأن لنا رب متصف بالجود والغفران ،
لهذا سكن القلب ويرتجي كشف الغمام .