،،،
كلما كانت نفس الإنسان كبيرة؛ كانت رُؤاها وآراؤها وأفكارها وتطلُّعاتها وآمالها كبيرة، تنظر بحصافة إلى البعيد دون أن تتخطّى الهامّ القريب، لا تقف على الصغائر رِفعةً، وتحفظ ذاتها ووقتها حكمةً، وتقرأ مسارات الدروب قبل كل خطوة، ولا تمضي إلّا في دروب تليق بها وتشبهها.