،،
،،،
ياغَزَّةَ الأَنْوارِ والنّوَارْ
‏يا بيدراً من قمْحِهِ
‏يشْتَعـلُ الثُّوَّارْ
‏يا نخلةً يشرقُ
‏من عذوقِها النّهارْ
‏إنْ حاصروا الدّيارْ
‏أو منعوا الرّصاصَ
‏عن بنادق الأطْهَارْ
‏سيثأر الدفترُ والطبشور
‏والأقلامُ والأحبارْ
‏وتحتفي غزّةُ
‏باليوم الذي بفَجْرِهِ
‏يرتعِبُ الأشرارْ
‏"حمود السيابي"