حَوْلَ الحُمَّى تَحُومُ سِباعُ الأَرْضِ وَهِيَ تَمْشِي عَلَى قَدَمَيْهَا،
تَرْكُضُ فِي بَرَارِي الخُنُوعِ، تَبْحَثُ عَنْ فَرِيسَةٍ قَدْ يَتَكَالبُ عَلَيْهَا سُقْمُ الوَهْنِ... فَبَاتَتْ تَدْعُو اللهَ أَنْ يَنْزَعَ رُوحَهَا وَلَوْ عَلَى يَدِ غَادِرٍ!