من أضعف الحالات وأصعبها،
أن تكون واقفًا على نافذة،
وأنت تستجلب المواقف المتراكمة، فتجهش بالبكاء،
وسبب ذلك: بقايا ذكريات ترسّبت في خزائن الذاكرة!
من أضعف الحالات وأصعبها،
أن تكون واقفًا على نافذة،
وأنت تستجلب المواقف المتراكمة، فتجهش بالبكاء،
وسبب ذلك: بقايا ذكريات ترسّبت في خزائن الذاكرة!