يا نَفْسُ، تاهت خُطايَ بين خوفٍ ورجاء،
تُضرمينَ في صدري نارًا، وتسكبين عليه ماء.
تهوين بي حينًا، وترفعينني حينًا آخر،
فكوني لي سكنًا إذا ضاق الفضاء،
وكوني لي نورًا إذا أظلمَ المساء.
يا نَفْسُ، تاهت خُطايَ بين خوفٍ ورجاء،
تُضرمينَ في صدري نارًا، وتسكبين عليه ماء.
تهوين بي حينًا، وترفعينني حينًا آخر،
فكوني لي سكنًا إذا ضاق الفضاء،
وكوني لي نورًا إذا أظلمَ المساء.