هناك من يموت خوفًا وحنقًا على تلكم الدماء التي تُسفك،
ويموت الكمَدُ على خذلانِ الأمة يُكتبُ بين السطور،
يتحدثون عن المقاومة بيأسٍ يختنق،
وأنا بالأمل أضحكُ كشخصٍ تيقَّن بلوغ المنشود،
فما نراه اليوم – بالرغم من فداحته –
ما هو إلا إرهاصاتٍ لبزوغ فجر النصر،
تلوح في الأفقِ كشمسٍ بعد ليلٍ طويل،
تُشعلُ القلوب، وتزرعُ العزمَ حيثُ خاب اليأسُ،
فتبقى الأماني نبراسًا،
والصبرُ جناحًا يرفرفُ نحو غدٍ مُشرق.