أراك فلا أراك،
كأنك بين الضوء والظل، بين الحضور والاعتذار،
وفيك شيء يشبه النهاية إن ابتدأت،
ويشبه البداية إن قيل هذا فراق أو انتظار،
لا أسميك… فالاسم يحد،
ولا أصفك… فالوصف يغتال ما فيك من أسرار،
لكنني كلما حاولت الهرب منك،
وجدتني أكثر اقترابا،
كأنك التيه… وكأنك الدار .




رد مع اقتباس