تنتابك وعْكةُ فضولٍ، وفيها ما يفوق الوجعَ ذاته،
بل يُعلي درجته ويضاعف مأساته.


وليتنا نقف على أعتاب الوجع من غير الغوص في تردداته،
وكم تُهيِّج الجرح تلك الأسئلة التي تجعل من الوجع عابرًا،
حين تفتش في خبايا الموقف،
وتفتح أبواب التساؤلات على مصاريعها
بهمهماتٍ بطعم التعجب،

وتكون مكوّنة من حروف:
لماذا فعل ذلك؟ ولماذا أنا؟
وتتناسل أسئلةٌ عريضة،
لا يُذيّلها غير خاتمة الخذلان،
بعد أن كان الحب والوفاء لتلك المسيرة عنوانًا.