ليس أعظمُ البلاء وقوعُه،
وإنما أعظمُه أن يظلَّ القلبُ واقفًا عند لحظة وقوعه.

فالمصابُ لا يطلب منك أن تنكره، بل أن تتجاوزه؛
لأن الحياة لا تنتظر المتحسِّرين، والزمن لا يردُّ فائتًا.

وما الحكمة إلا أن تتعلَّم كيف تحمل جراحك دون أن تحملها إلى مستقبلك،
وكيف تُسالم القدر دون أن تُخاصم الأمل.

فمن رضي بما قضى الله، عاش وإن أثقلته الأيام،
ومن عاند المقادير، بقي أسيرَ لحظةٍ انقضت،
ولم تنقضِ من نفسه.