اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستر اكس مشاهدة المشاركة
اللي اعرفه أن ليبيا غرقت السوق بفائض كبير و هذا أدى قليلا لانخفاض سعر النفط و مع ذهاب السعودية لبيع برميل النفط برخص لدول اسيوية
اغلب نفط السعودية يكون متجه لمصافي سعودية او مصافي مشتركه حاليا وصل التكرير لمصافي سعودية او مشتركه قرابة 60 الى 65% من النفط عند قرابة 6 مليون برميل وفيه مشاريع تكرير اضافية سعودية ومشتركه تستهدف قرابة 80 الى 85% من الانتاج للاستهلاك المحلي والتصدير عند تكرير 8 مليون برميل في عام 2020 وزي كذا في حال تراجع اسعار المشتقات يكون فيه تراجع لاسعار السلع الي تتأثر باسعار المشتقات المتأثره بتراجع اسعار النفط وبالمثل مع تصاعدها يكون فيه تصاعد للاسعار زي ما صار مع ارتفاع اسعار النفط وتأثيره على المنتجين والمستهلكين حتى لو صار سداد للديون وتكدس للاحتياطيات

المنطقه بشكل عام يفترض تتحسن في الصناعات الي لها علاقة بالمشتقات النفطية خاصه ان فيه مشاريع تكرير نفط محليه في دول الخليج والدول المنتجه للنفط وفيه مشاريع بتروكيماويات تعطي منتجات للمصانع بمعنى ان في حال وجود منتجات غالية لها علاقة بالنفط واسعار المشتقات فالبدائل يفترض تكون صناعات محلية تساند تقليل الهدر المالي للعملات الاحتياطية على المدى الطويل فيفترض يكون فيه استمرارية للصرف على المشاريع التنموية لاجل تنويع مصادر الدخل خاصه ان فيه مصافي ومشاريع بتروكيماويات محلية ومشتركه بدت الانتاج مع توفر بنى صناعية مع تطوير بنى وخطط تتناسب مع تنويع مصادر الدخل فيفترض كون فيه نظرة ايجابية مع تاهوي سعر منتج ايجابية تهاوي سعره انه يلامس حياة مختلف الناس سواء نقل او طاقة او منتجات والي يتخوف من الهبوط فتخوفه ماله مبرر الا الوهم بينما الي واقع في أزمات يفترض تكون بدايات الانفراجه ومع مرور الوقت يفترض تتحسن الاوضاع بشكل افضل من وضعها مع تضخم الاسعار وتحسن انتاجية الدول الي توقفت عن انتاج النفط يفترض معاه يتحسن تطويرها لبناها مع مرور الوقت خاصه مع تحسن انتاجيتها وتحسن بنى وانتاجية الدول المحيطه فيها وتحسن قدرة الدول المنتجه على استيراد خام نفط يغطي تصنيعه الاستهلاك المحلي وصادراته تغطي الواردات النفطية