وحــول مــوضـــوع التـــربيــــــــــــة .. الـــذي مهمـــا تحــدثـــت فيـــه سأبقـــى مقصــــــــــــــرة
فقـــد أحضــــرت للمهتميــــــــــن مـــرجــــع يمكـــن الاستعـــانـــة بــــه فــي هــذا المجــال
للكــاتـــب كـــريـــم الشــــاذلـــي ..
وســأعـــــرض هنــــــا بعــض المقتطفـــات التــي وردت فــي هـــذا الكتـــاب :
فرقٌ كبير بين من يرعى أبنائه ومن يربيهم،
الأول يوفر المأكل والمشرب والملبس، والثاني يبني القيم والقناعات ومعايير الخطأ والصواب.
المشكلة ليست غالباً فيما لا نعرفه،
في أوقات كثيرة تكون فيما نعرفه ولا نُطبقه.
تؤكد الدراسات النفسية بشكل كبير إلى أنّ الأطفال الذين يسمح لهم ذويهم
بالتعبير عن مشاعرهم -حسنها وسيئها- بشكل صحيح وديمقراطي،
ويوفرون لهم البيئة المُشجعة على ذلك، تكون حياتهم الاجتماعية أكثر عُمقاً ووعياً،
ويظهرون تكيفاً اجتماعياً كبيراً، وتكون ثقتهم بأنفسهم عالية،
مما يجعل من أمر تحملهم المسؤولية مستقبلاً أمراً يسيراً.
مهما كان الطفل ذكياً، أو حتى عبقرياً،
يكفي أن تتعامل معه بشكل سيئ كي تقتل فيه كل ما يدعوه إلى التميز والانطلاق،
كذلك يمكنك أن تبني في الابن المتواضع الذكاء ثقته بنفسه، واتزانه الروحي والانفعالي،
والقدرة على المحاولة والإصرار كي تصنع منه شخصاً ناجحاً.
تتكون لدى الطفل معايير القبول والرفض حسبما يرى ويتعايش مع والديه،
فنراه يستحسن ما استحسنوه، ويستقبح ما يستقبحونه،
وتتشكل لديه كذلك معايير الخطأ والصواب والحلال والحرام
حسبما يرى في محيط بيئته القريبة.





رد مع اقتباس