.
.



أمي / و ما شكلُ الحياةُ بدونكِ
أمي / و ما أنا إلا فتاةٌ حائرة
كوني بِقُربي ، ضعي يداكِ بيدي
حتى لا يغيبُ عني فُستانَ الفرح ..
أمي / تناديكِ ابنتكِ فَاستقبلي
و رُدي بهمساتكِ التي لا أكلُ مِنها !
كبرتُ أنا و لا زلتُ بِقلبِ طفلةً تُحالفُني
الأماني بأن أعودَ بينَ الزهورَ في عُمرِ
الخمسِ سنوات .. !
أمي أهيَ الحياةُ كئيبةً أم ظهرَ العيبُ
مِن نفوسنا ..
أمي / عانقيني / دفئيني مِن شتاء
سيوفهم الحمقاء !
و لكن يا أمي لا تري دموعي فَهي
في خفاء !
إنما ذبلَ الزمانُ فَبتُ أبحثُ عن حبلٍ
يعيدُ زماننا ..
أمي أحبكِ حُباً كثيراً يجهلهُ حتى الطبيب !
و لكِ البُشرى انكِ كُنتِ و لا زلتِ
تختبئينَ في قلبي في مكانٍ ليسَ بهِ غيرك ..
و بعيداً عن تشوهات الزمان فَأنتي حياتي
و أنتي أملٌ لِغدي ..
يا فلذةَ كبدي سَأرويكِ فرحةَ نجاحي
عَلني أحظى بدمعِ الفرحِ بِبسمتكِ
القلبية كانت في سببها أنا .. !

" زهرة ~