]الشرك الأصغر، وبيان بعض أنواعه لسماحة الشيخ عبدالعزيز السؤال : ما المراد بالشرك الأصغر؟ وما ]الإجابة : الشرك الأصغر: هو ما ثبت بالنصوص تسميته شركًا؛ لكنه لم يبلغ درجة الشرك الأكبر، فهذا يسمى شركًا أصغر مثل: الرياء والسمعة كمن يقرأ يرائي، أو يصلي يرائي، أو يدعو إلى الله يرائي ونحو ذلك، فقد ثبت في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال: « أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» فسئل عنه، فقال: « الرياء» يقول الله عز وجل يوم القيامة للمرائين: اذهبوا إلى من كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم من جزاء » رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح، عن محمود بن لبيد الأشهلي الأنصاري رضي الله عنه، ورواه أيضًا والبيهقي وجماعة مرسلًا عن محمود المذكور، وهو صحابي صغير لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولكن مرسلات الصحابة صحيحة وحجة عند أهل العلم، وبعضهم حكاه إجماعًا. مجموع (1/44). السؤال : هل قول العبد: ما شاء الله وشاء فلان يعتبر من الشرك ؟. قول العبد: ما شاء الله وشاء فلان، أو لولا الله وفلان، أو هذا من الله ومن فلان، هذا كله من الشرك الأصغر، كما في الحديث الذي رواه أبو داود بإسناد صحيح عن حذيفة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان؛ ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان » ومن هذا ما رواه النسائي عن قتيلة أن اليهود قالوا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشاء محمد، وتقولون والكعبة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: «ورب الكعبة، وأن يقولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد »، وفي رواية للنسائي أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلًا قال: يا رسول الله ما شاء الله وشئت، فقال: « أجعلتني لله ندا ما شاء الله وحده» فهذا وأشباهه من جنس الشرك الأصغر. مجموع(1/45).]المنتقى من فتاوى ابن باز رحمه الله[/color]