أهزّ غصن الليل ويطيح باكر !
ما بين جدران المسا ./ وانتظاري
فِ يدي بقايا ورد واذكر تذاكر
وأربع جهاتٍ ما تودي لِ داري
![]()
أهزّ غصن الليل ويطيح باكر !
ما بين جدران المسا ./ وانتظاري
فِ يدي بقايا ورد واذكر تذاكر
وأربع جهاتٍ ما تودي لِ داري
![]()
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }