صباحكم عماني
واسعد الله اوقاتكم بكل خير
راح ارد على الموضوع بقصة سيدنا نوح عليه السلام مع ابنه
((ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين وقال ساوي الى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم وجال بينهما الموج فكان من المغرقين ))
فيتضح لنا أن سيدنا نوحا ظل متمسكا بابنه إلى آخر لحظة حتى أثناء الطوفان وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على مدى حرص نوح عليه السلام على نجاة ولده وأنه يريده ألا يدخل النار فالطفل يحتاج إلى أن ينشئ في جو أسري يسوده الروح الإيمانية بالله تعالى فعندما يغيب الدور الإيماني في البيت يغيب غذاء الروح وبالتالي يختل التوازن الإنساني
وشقرا جزيلا موضوع كويس جدا





رد مع اقتباس