وفي المقابل أشارت الصحيفة إلى دراسة أجرتها طبيبة نفسانية بجامعة القلب المقدس بميلانو في إيطاليا عام 2006 جاء فيها أن الأشخاص الذين يميلون للسهر أقل موثوقية وأقل استقرارا من الناحية العاطفية وأكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والإدمانات واضطرابات الأكل.

وبينت دراسة أخرى أجريت في جامعة تكساس عام 2008 أن الطلبة الجامعيين الذين يدرسون في وقت متأخر من الليل كان لديهم متوسط درجات أقل، في حين أن المبكرين كانت درجاتهم أعلى.

كذلك أجرى كنازاوا بحثا خلص فيه إلى أن الأميركيين الذين لديهم محصلات ذكاء عالية ليسوا مجرد بوم ليل ولكنهم أكثر عرضة لأن يكونوا مسرفين في التدخين وشرب الخمر.

وقال إن البريطانيين الذين لديهم محصلات ذكاء عالية أقل عرضة للتدخين، لكنه لم يعرف سبب